وأن أعيش بدون رياحين الفنّ بين عيوني
أنتِ زرعتِ الجنون فيّ ثم عشتِ بدوني
ألا أستحقُّ منك غير الخداع اللذيذ؟ دعيني
وددت لمرّة واحدة لو تتركيني بحالي
وأن تدعي لديّ بعضاً من صمت الليالي
فإن ذبتُ عشقاً وهمت بحبٍّ أعاد احتلالي
دعوتك سراً لتلهمي فني. ألستُ أبالي؟
في عيد الحبُّ طارَ حبّي مع دموعك الحانية
وانسلَّ خيط الهوى من لوعتي وتسأليني ما بيَ
أنيري قوافي الشعر الحزين بضحكةٍ عالية
فلن يرضى شعري بغير ابتسامِكِ يا غالية
لثغرك وحدِهِ ونورِ العيونِِ سأكتبُ شعري
ولن يقرأ من أبياتي أحدٌ سواكِ يا عمري
فأنتِ ملهمتي ومن نظرتك أسرق سرّي
عودي إلى بحر شوقي وأضحكي ثغري.
الشاعر المجنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق