لسعة
تلسعيني في شطحاتي وتؤرقيني
فلا أعود أقدر على الانطواء
تشعلين ذاكرتي بغناء اللهيب
وتنذريني فلا أكاد أتنفّس لوهلة
تبعديني عن مواثيقي الشائنة
فأبدو خائناً لميادين العزلة الذاتيّة
لست استدرّ عطفك عليّ بل إغراء الأوهام
أنتِ يا ابنة الظلام والعثرات
أطفأتِ مني مشعلاً وأنفاساً عميقة
لم يعد وعيي لذاتي ومذلتي يعنيني
وصرت كالهائم فوق أمواج الغدر في الليلة الغائمة
يغشاني عقد اللؤلؤ المتدلي من فجرك الأحمر
لا تعودي إليّ يا ماكثة في حناياي
بل ابقي هناك عند الشاطئ اليتيم
فهو الأجدر بحمل الحجر الأوّل
وإن كنت بلا خطيّة واحدة سترجمك مشاعري
لن أستكين بعد اليوم لهذا الطغيان
ولن أستغيث بضفائر النار
وإن لم أستطع الاختيار فالهروب إليها أجدى
أتجّه دوماً نحو الغرب حيث تهوي الشمس
هناك أجد عشقاً للكلمة ولهاثاً ما بعده كلمة
فهي تدركني وتحميني منك،
أفلا أهواها؟
الخميس، 11 مارس 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق