قرب وبعد وهوان
طال دهري ولم ألقَ معك هوى بل هواناً،
واستعدت الذكرى فلم يعد بوسعي الهروب منك
أنت لي وعندي أغنية الفجر الأولى
أنت كنت ترنيمة الميلاد ليلة ميلادي
ولو عدت حالاً لأخذتك بين أنفاسي.
عبثاً كان الحبُّ وخوفاً.
أستعيد الآنَ ظلمك لي في أيّامي كلها
واستراحت أحلامي من بعدك وانسدل الشراع
ضاعت الأفئدة في زمن الأصالة
كما ضاعت الأصالة عينها.
حين غدت كلّ الألحانِ مزعجة
وكلّ الألوانِ غائبة عن ناظريّ
لم أجد سوى سواد عينيك
وصدى أنفاسك ولهاثك
أمامي...
عودي الآنَ الآنَ
لست مشتاقاً إليكِ بل لنفسي الّتي بحوذتك
فأطلقيها وأرجعيها
لعلّي أحيا من بعدك
حياة ضئيلة
أعيديها
عسى أن أتنفّسَ عبقك في دواخلي...
قرّرتِ العواصف أن لا تضرب شواطئ مرآتي
لذا أمطريني برمش ودمعتين
وحبتي لؤلؤ صفراوين
ابتعدي عن محيطي الهادئ
فقد صار هادراً منذ دخلتِه
أريحيني حبيبتي منك ومن ذاتي
فلم أعد أطيق الفراق ولا اللقاء ولا الوداع..
السبت، 9 يناير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (2):
very sincere .. true.. and sad,, u made me feel the urge to cry :(
keep on writing.. u r really good at it :)
Thanks islam
إرسال تعليق