رباعيّات البعدالبعيد
الجزء الأوّل: قبل البعد
ها أنذا أعلن مسائي وسطَ الصباح
وألوك البنفسج في قاع الجراح
فانزاح حينها غموض الرماح
وانتشرْ...
أهو جنون الطيور الآن أم أنا؟
ابتعدت حبيبتي عن ألواحنا
فمكثت أميةُ الغائبة عندنا
والضجرْ...
حانت ساعة الخلاص من الهموم
وزالت في نهجها أمُّ النجوم
تجرَّعتُ أنا بنهمٍِ عبقَ السّموم
والعَبَرْ...
اليوم لم أرَ البعدَ البعيد
لأنَّ الزوابع طارت من جديد
أأسمعْتِ القواربَ ردنَ الحديد؟
والوتَرْ؟..
إن تسفُكي صمت الضجيجْ، يرحل
تذكّري في حلمِك عاشقاً يسأل
أأنتِ أقوى من إيزيس أم هل
من بَشرْ؟..
من للسبايا في عصر النذالة؟
من يغزو عبساً وسط الاستحالة؟
طالَ نوحُ عبلةََ ليوم الكسالى
واعتصرْ...
انتهى اللحظةَ انحناء المكان
بعدما غرّد غريم الأقحوان
وسلك حبُّ ليلى أهلَ الإيمان
في سقرْ...
الخميس، 21 يناير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق