من أحلامك القاتلة أتيت
مع انحناء الربيع
وصعود الحرارة الدفينة.
من بعد الهراء أكملت دربي صعوداً
وارتويت من نبع المآقي الكئيبة
وسعير فصل الصيف.
لهثت طويلاً على هذا الطريق
وأسكرني عطر الياسمين الجبلي
وسحر الآنسات على شاطئك بيروت.
يقولون الحياة هنا قاتلة
لا ماء لا دواء لا أحبّاء
بل سوادٌ يعلو كبد السماء.
أنجبتني بيروت منذ نصف قرن
وتركتها بعد عشرين خريفاً
إلى خريفي الدائم في الاغتراب.
تائه في بلاد الشمس الدائمة
عائم فوق لجّة حمراء ساحرة
نائم في أقواس الخشية بهدوء.
علميني كيف أكرهك بيروت
فأنا لا أعرف سوى حبك
وبغض أبنائك الذين شوهوك.
علّمي أبناءك الحب
فهم ليسوا جديرين بحبك
ولا بالعيش على أديمك الساحر.
أولادي يأتونك كلّ عامٍ خلسة
ويدعونك خلسة
ولا يعشقون انفاسك العابقة.
أبعديني عن أحلامك
ودعيني في دنيا البعد
أحلم بك صبية حسناء في ثوب حالك.
السبت، 26 يونيو 2010
الثلاثاء، 15 يونيو 2010
في عيونك
في عيونك يا غالية ابتسامة
ولكنها تخفي وراءها دمعة حزن عميق
في جفونك يا غالية غمزة شقية
تحجب وراءها خجلاً ورغبة ولوعة
باستطاعتك أن تكذبي طوال الوقت وأن تخدعي من حولك
لكن حذاري! لا تفكري أن تخدعيني بنظرة أو ضحكة
لا يزعجني إن كنت تعشقين غيري
فما يهمني هو أني أعشقك أنت وحدك ولو كنت لا تدرين بعشقي
أشعر بعذابك لأنّ من تحبين لا يلقي بالاً اليك بل يحب غيرك
أضرمتِ فيي ناراً منذ سنين عديدة
والآن جاء الفتى الوسيم وأضرم فيك ناره
يا لسخرية القدر
لست أشمت فيك لأنك حبيبتي الوحيدة
أتعذبّ حين أراك تعبة من حبك المستحيل
مثلما أنا تعب في حبك المستحيل
ربما أضاء هذا الحبيب لك شمعة
أو فتح لك باباً للعبور إلى دنياي
أنا غريق عينيك العسليتين
وأنت ذبت في هوى الرجل الآخر
لا تضحكي ولا تقهقي أمامي
فأنا مثلك أتوجع منك ومعك
أذرفي دموعك حبيبتي
أبكي قلبك المقهور
كبريائي يمنعني من البوح بما في كياني
ولكن قلبي الضعيف صار أقوى من الكبرياء
هذه الوردة التي على طاولتك مني وليست منه
فاعلمي من جدير بك ومن يحلم بخدك الزهريّ
وإن شئت أن تتعذبي فارحميني
لا أطيق ان أراك تتعذبين في هواكِ
بل دعيني أغوص في عينيك وأنام كالط
ولكنها تخفي وراءها دمعة حزن عميق
في جفونك يا غالية غمزة شقية
تحجب وراءها خجلاً ورغبة ولوعة
باستطاعتك أن تكذبي طوال الوقت وأن تخدعي من حولك
لكن حذاري! لا تفكري أن تخدعيني بنظرة أو ضحكة
لا يزعجني إن كنت تعشقين غيري
فما يهمني هو أني أعشقك أنت وحدك ولو كنت لا تدرين بعشقي
أشعر بعذابك لأنّ من تحبين لا يلقي بالاً اليك بل يحب غيرك
أضرمتِ فيي ناراً منذ سنين عديدة
والآن جاء الفتى الوسيم وأضرم فيك ناره
يا لسخرية القدر
لست أشمت فيك لأنك حبيبتي الوحيدة
أتعذبّ حين أراك تعبة من حبك المستحيل
مثلما أنا تعب في حبك المستحيل
ربما أضاء هذا الحبيب لك شمعة
أو فتح لك باباً للعبور إلى دنياي
أنا غريق عينيك العسليتين
وأنت ذبت في هوى الرجل الآخر
لا تضحكي ولا تقهقي أمامي
فأنا مثلك أتوجع منك ومعك
أذرفي دموعك حبيبتي
أبكي قلبك المقهور
كبريائي يمنعني من البوح بما في كياني
ولكن قلبي الضعيف صار أقوى من الكبرياء
هذه الوردة التي على طاولتك مني وليست منه
فاعلمي من جدير بك ومن يحلم بخدك الزهريّ
وإن شئت أن تتعذبي فارحميني
لا أطيق ان أراك تتعذبين في هواكِ
بل دعيني أغوص في عينيك وأنام كالط
الجمعة، 4 يونيو 2010
الرمق قبل الأخير
وأسميناهم مستعمرين
ولأجلك غزّة عاد الحلم القديم أن نكون أقوياء، أعزّة وأحراراً
لم يكن عربيّ من مات فداك غزة
لم يكن من بني أرض الإسراء
بل أتاك من بعيد
من أرض قلنا أن أهلها تركونا وخانونا ولهثوا وراء الغريب
أتراك أتونا من استنبول ليعلمونا حب فلسطين وأهلها
ليس كل الأتراك نور ولميس ومهند وو و غيرهم من أبطال المسلسلات الوسيمين
هؤلاء الآخرون الذين أتوا في سفن الحرية هم عشاق فلسطين
بكت أرض فلسطين كثيرا من صراع أبنائها
ذرفت دموع الأم الماكثة بين جثث أبنائها المتحاربين
وابن صهيون استراح من عناء قتلهم.
إنهم يقتلون إخوتهم وأبناء خؤولتهم وأعمامهم بالسكاكين
ويضحك عدوّ الله وعدوهم من جهلهم.
وجاء فرج ربك من الشمال مع مواسم الرياحين والحبق واللوز التركي
وا أسفاه على قوم يعرب
أكنا بحاجة إلى دم أبناء عثمان وبايزيد ومراد ورجب الطيب حتى نفيق؟؟؟
ألسنا أحفاد عمر وعثمان والحسين ورياحين أهل البيت الميامين؟
ويلنا أبناء عدنان . من أين نخترع روايات البطولة ونقصّـها على أبنائنا وبناتِنا؟
هل أتى الوقت الذي يتوجب فيه أن نتعلم لغة الأتراك؟
لا لمشاهدة مسلسلاتهم ونجومهم وفتياتهم الجميلات.
بل لنتعلم منهم معنى البطولة والكرامة والفداء.
يا أمة العرب كنتِ خير أمة أخرجت للناس عندما حملت القرآن بين ضلوعك.
والآن أصبحتِ في ......
(لا أستطيع أن أكتب أكثر...)
بل أذرف دمعتين
دمعة حزن على الذين سقطوا في سبيل غزة
ودمعة حزن على الذين لم يسقطوا في سبيل غزة، فهم أولى بالدموع
اللهم ارحم الشهداء وألهم ذويهم السلوان
اللهم ارحمنا وأيقظ سباتنا الذي مرت عليه القرون
الثلاثاء، 1 يونيو 2010
نساني
وحرق قلبي بنار وكواني
معذبي في كل حين وزمان ِ
ابغى منه وصل ولو لثواني
ماادري ايش اسويله هالجاني
مرة يذلني و يحط من شاني
وبعد يومين يعاود يلقاني
حيرتي معاه زادت احزاني
يتعبني ويزعزعلي ايماني
ويحاول يمسح الأرض بكياني
واصبر على لوعتي وهواني
فدى عيون اللي تهواه اركاني
يا ربي صبر منك يا حاني
الهم حبيبي بس يهواني
وبعدها لو مت ماني حزنان ِ
خل يبكي علي ربعي وخلاني
ويبقى حبيبي بعدي فرحان ِ
ايامه سعد وانا ذكرى انسان ِ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
