الجمعة، 4 يونيو 2010

الرمق قبل الأخير


على جدرانك غزّة انسكبت دماء من أبغضناهم طويلا
وأسميناهم مستعمرين

ولأجلك غزّة عاد الحلم القديم أن نكون أقوياء، أعزّة وأحراراً

لم يكن عربيّ من مات فداك غزة
لم يكن من بني أرض الإسراء

بل أتاك من بعيد
من أرض قلنا أن أهلها تركونا وخانونا ولهثوا وراء الغريب

أتراك أتونا من استنبول ليعلمونا حب فلسطين وأهلها
ليس كل الأتراك نور ولميس ومهند وو و غيرهم من أبطال المسلسلات الوسيمين
هؤلاء الآخرون الذين أتوا في سفن الحرية هم عشاق فلسطين

بكت أرض فلسطين كثيرا من صراع أبنائها
ذرفت دموع الأم الماكثة بين جثث أبنائها المتحاربين
وابن صهيون استراح من عناء قتلهم.
إنهم يقتلون إخوتهم وأبناء خؤولتهم وأعمامهم بالسكاكين
ويضحك عدوّ الله وعدوهم من جهلهم.

وجاء فرج ربك من الشمال مع مواسم الرياحين والحبق واللوز التركي
وا أسفاه على قوم يعرب
أكنا بحاجة إلى دم أبناء عثمان وبايزيد ومراد ورجب الطيب حتى نفيق؟؟؟
ألسنا أحفاد عمر وعثمان والحسين ورياحين أهل البيت الميامين؟
ويلنا أبناء عدنان . من أين نخترع روايات البطولة ونقصّـها على أبنائنا وبناتِنا؟

هل أتى الوقت الذي يتوجب فيه أن نتعلم لغة الأتراك؟
لا لمشاهدة مسلسلاتهم ونجومهم وفتياتهم الجميلات.
بل لنتعلم منهم معنى البطولة والكرامة والفداء.

يا أمة العرب كنتِ خير أمة أخرجت للناس عندما حملت القرآن بين ضلوعك.
والآن أصبحتِ في ......

(لا أستطيع أن أكتب أكثر...)

بل أذرف دمعتين
دمعة حزن على الذين سقطوا في سبيل غزة
ودمعة حزن على الذين لم يسقطوا في سبيل غزة، فهم أولى بالدموع

اللهم ارحم الشهداء وألهم ذويهم السلوان
اللهم ارحمنا وأيقظ سباتنا الذي مرت عليه القرون

ليست هناك تعليقات: