الثلاثاء، 15 يونيو 2010

في عيونك

في عيونك يا غالية ابتسامة
ولكنها تخفي وراءها دمعة حزن عميق

في جفونك يا غالية غمزة شقية
تحجب وراءها خجلاً ورغبة ولوعة

باستطاعتك أن تكذبي طوال الوقت وأن تخدعي من حولك
لكن حذاري! لا تفكري أن تخدعيني بنظرة أو ضحكة

لا يزعجني إن كنت تعشقين غيري
فما يهمني هو أني أعشقك أنت وحدك ولو كنت لا تدرين بعشقي

أشعر بعذابك لأنّ من تحبين لا يلقي بالاً اليك بل يحب غيرك
أضرمتِ فيي ناراً منذ سنين عديدة
والآن جاء الفتى الوسيم وأضرم فيك ناره

يا لسخرية القدر
لست أشمت فيك لأنك حبيبتي الوحيدة
أتعذبّ حين أراك تعبة من حبك المستحيل
مثلما أنا تعب في حبك المستحيل

ربما أضاء هذا الحبيب لك شمعة
أو فتح لك باباً للعبور إلى دنياي
أنا غريق عينيك العسليتين
وأنت ذبت في هوى الرجل الآخر

لا تضحكي ولا تقهقي أمامي
فأنا مثلك أتوجع منك ومعك
أذرفي دموعك حبيبتي
أبكي قلبك المقهور
كبريائي يمنعني من البوح بما في كياني
ولكن قلبي الضعيف صار أقوى من الكبرياء

هذه الوردة التي على طاولتك مني وليست منه
فاعلمي من جدير بك ومن يحلم بخدك الزهريّ

وإن شئت أن تتعذبي فارحميني
لا أطيق ان أراك تتعذبين في هواكِ

بل دعيني أغوص في عينيك وأنام كالط

ليست هناك تعليقات: